الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ويحرم العزل عن الحرة إلا بإذنها ) لما روي عن عمر قال { نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها } رواه أحمد وابن ماجه ولأن لها في الولد حقا وعليها في العزل ضرر فلم يجز إلا بإذنها ومعنى العزل أن ينزع إذا قرب الإنزال فينزل خارجا عن الفرج ( و ) يحرم العزل ( عن الأمة إلا بإذن سيدها ) لأن الحق في الولد له .

( و ) له أن ( يعزل عن سريته بلا إذنها لحديث أبي سعيد الخدري مرفوعا { إنا نأتي النساء ونحب إتيانهن فما ترى في العزل ؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - اصنعوا ما [ ص: 190 ] بدا لكم فما قضى الله تعالى فهو كائن وليس من كل الماء يكون الولد } ) رواه أحمد .

( ويعزل وجوبا عن الكل ) أي عن زوجة حرة أو أمة وعن سرية ( بدار الحرب ) لئلا يستعبد الولد ( بلا إذن ) أي لا يحتاج بدار الحرب إلى استئذان في العزل وتقدم في النكاح ما فيه ( وإذا عن له قبل الإنزال أن ينزع لا على قصد الإنزال خارج الفرج لم يحرم في الكل ) من زوجة أو سرية لأنه ترك للوطء كما لو ترك ابتداء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث