الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [ 235 ]

                                                                                                                                                                                                                                        خطبة وخطب واحد . والخطبة ما كان لها أول وآخر ، وكذا ما كان على فعلة نحو الأكلة والضغطة . أو أكننتم يقال : أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك ، وكننته : صنته ، ومنه : " كأنهن بيض مكنون " هذه أفصح اللغات . ولكن لا [ ص: 319 ] تواعدوهن سرا أي على سر ، حذف الحرف لأنه مما يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف ، ويجوز أن يكون في موضع الحال . إلا أن تقولوا قولا معروفا استثناء ليس من الأول ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله أي : على عقدة النكاح ، ثم حذف " على " كما تقدم ، وحكى سيبويه : ضرب فلان الظهر والبطن ؛ أي " على " . قال سيبويه : والحذف في هذه الأشياء لا يقاس . قال أبو جعفر : ويجوز أن يكون المعنى : ولا تعقدوا عقدة النكاح ؛ لأن معنى تعقدوا وتعزموا واحد ، ويقال : تعزموا .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية