الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( و ) يسن ( أن يذبحها ) أي الأضحية رجل ( بنفسه ) إن أحسن الذبح اقتداء به صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولأنها قربة فندبت مباشرتها وكذلك الهدي ، وأفهم كلامه جواز الاستنابة والأولى كون التائب فقيها مسلما ويكره استنابة كافر وصبي لا حائض ( وإلا فيشهدها ) { لأنه صلى الله عليه وسلم أمر فاطمة رضي الله عنها بذلك } رواه الحاكم وصحح إسناده .

                                                                                                                            أما الأنثى والخنثى فتوكيلهما أفضل .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : إن أحسن الذبح ) ظاهره وإن كره كأن كان أعمى ، إلا أن يقال أحسن على الوجه الأكمل ( قوله : ويكره استنابة كافر ) أي حيث كان ممن تحل ذبيحته ( قوله لا حائض ) أي فلا تكره وينبغي أن يكون خلاف الأولى لما يأتي من أن المرأة والخنثى الأفضل لهما التوكيل ( قوله : وإلا فيشهدها ) ع : وينبغي أن يستحضر في نفسه عظيم نعمة الله عليه وما سخر له من الأنعام وتجدد الشكر على ذلك انتهى سم على منهج ( قوله فتوكيلهما أفضل ) أي لضعفهما لأن ذلك من وظائف الرجال



                                                                                                                            حاشية المغربي

                                                                                                                            ( قوله : رجل ) لا يخفى أن ذكر هذا هنا يوهم إخراج المتن عن ظاهره الذي هو المراد فتأمل




                                                                                                                            الخدمات العلمية