الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  سورة المجادلة

                                                                                                                                                                                  بسم الله الرحمن الرحيم .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي هذا في تفسير بعض سورة المجادلة كذا وقع للنسفي وأبي نعيم والإسماعيلي ، وسقط لغيرهم ، قال أبو العباس : مدنية بلا خلاف ، وقال السخاوي : نزلت قبل الحجرات وبعد المنافقين ، وهي ألف وسبعمائة واثنان وسبعون حرفا ، وأربعمائة وثلاث وسبعون كلمة ، واثنتان وعشرون آية ، وفي تفسير عبد بن حميد : اسم هذه المجادلة : خويلة ، قاله محمد بن سيرين ، وكان زوجها ظاهر منها ، وهو أول ظهار كان في الإسلام ، وقال أبو العالية : هي خويلة بنت دليج ، وقال عكرمة : هي خولة بنت ثعلبة ، وزوجها أوس بن الصامت ، وسماها مجاهد جميلة ، وسماها ابن منده خولة بنت الصامت ، وقال أبو عمر : خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف ، وأما عروة ومحمد بن كعب وعكرمة فقالوا : خولة بنت ثعلبة ، كانت تحت أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت وظاهر منها ، وفيها نزلت قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى آخر القصة في الظهار . وقيل : إن التي نزلت فيها هذه الآية جميلة امرأة أوس بن الصامت . وقيل : بل هي خويلة بنت دليج ، ولا يثبت شيء من ذلك .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية