الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4850 77 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحدث أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة قال عمر : لقيت أبا بكر فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر ، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقيني أبو بكر فقال : إنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها ، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو تركها لقبلتها .

                                                                                                                                                                                  [ ص: 134 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 134 ] مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : ( فلقيني أبو بكر ) إلى آخره ، فإن فيه اعتذار أبي بكر لعمر عن ترك خطبته وإجابته لعمر لعلمه بأنه صلى الله عليه وسلم يريد خطبتها ، وهذا تفسير من أبي بكر لترك الخطبة ، والحديث قد مضى عن قريب في باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير ، ومضى الكلام فيه .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية