الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

1092 - " اصنعوا ما بدا لكم؛ فما قضى الله (تعالى) فهو كائن؛ وليس من كل الماء يكون الولد " ؛ (حم)؛ عن أبي سعيد ؛ (ح).

التالي السابق


(اصنعوا ما بدا لكم) ؛ في جماع السبايا؛ من عزل؛ أو غيره؛ (فما قضى الله (تعالى)؛ بكونه؛ (فهو كائن) ؛ لا محالة؛ عزلتم أم لا؛ ففعل العزل وعدمه سواء؛ (وليس من كل الماء) ؛ أي: المني هذا المراق في الرحم؛ (يكون الولد) ؛ وهذا قاله لما قالوا: يا رسول الله؛ إنا نأتي السبايا؛ ونحب أثمانهن؛ فما ترى في العزل؟ فذكره؛ وفيه جواز العزل؛ لكنه في الحرة مكروه تنزيها؛ إلا بإذنها؛ عند الشافعي ؛ كما يأتي؛ وذهب ابن حزم إلى تحريم العزل مطلقا؛ تمسكا بقوله في خبر: " ذلك الوأد الخفي" ؛ ورد بأنه لا يلزم من تسميته " وأدا" ؛ على طريق التشبيه؛ كونه حراما؛ وأما بأنه مخصوص بالعزل عن المرضع؛ لإضرار الحبل بالولد؛ بالتجربة.

(حم؛ عن أبي سعيد) ؛ الخدري ؛ قال: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل؛ فذكره؛ رمز المصنف لحسنه؛ وهو كذلك؛ وأهل.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث