الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الله تعالى يدل على أن التعريض في العدة جائز بما وقع عليه اسم التعريض

فصل : وأما البائن التي تحل للزوج ، فهي المختلعة إذا كانت في عدتها يجوز للزوج أن يصرح بخطبتها : لأنه يحل أن يتزوجها في عدتها ، فأما غير الزوج فلا يجوز أن يصرح لخطبتها وفي جواز تعريضه لها بالخطبة قولان :

أحدهما : لا يجوز لإباحتها للمطلق كالرجعية . قاله في كتاب البويطي .

[ ص: 249 ] والقول الثاني : يجوز : لأن الزوج لا يملك رجعتها كالمطلقة ثلاثا ، قاله في أكثر كتبه ، وفي معنى المختلعة الموطوءة بشبهة يجوز للواطئ أن يصرح بخطبتها في العدة : لأنها منه ، ويحل له نكاحها في العدة ، ولا يجوز لغيره أن يصرح بخطبتها ، وفي جواز تعريضه قولان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث