الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          صفحة جزء
                                          قوله تعالى: فلما دخلوا عليه آية 88

                                          [11914] حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي بن مهران، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط ، عن السدي يعني قوله: فلما دخلوا عليه قال: فلما رجعوا إليه قالوا: يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر

                                          قوله تعالى: يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر

                                          [11915] حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد بن بشير ، ثنا قتادة يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر أي: الضر في المعيشة.

                                          [11916] حدثنا أبي ، ثنا ابن نفيل الحراني، ثنا النضر بن عربي قال: بلغني أن يعقوب قال: يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه فخرجوا إلى مصر، فلما دخلوا عليه لم يجدوا كلاما أرق من كلام استقبلوه به، فقالوا: يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر

                                          [ ص: 2191 ] [11917] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم مسنا وأهلنا الضر

                                          قوله تعالى: وجئنا ببضاعة

                                          [11918] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك ، عن ابن عباس وجئنا ببضاعة قال: دراهم.

                                          الوجه الثاني:

                                          [11919] حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة سمعت ابن عباس في قوله: وجئنا ببضاعة مزجاة قال: رثة، متاع خلق الحبل والغرارة والشيء.

                                          والوجه الثالث:

                                          [11920] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث وجئنا ببضاعة مزجاة قال: متاع الأعراب الصوف والسمن.

                                          والوجه الرابع:

                                          [11921] حدثنا أبي ، ثنا يوسف الصفار، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثني أبو أسماء العدوي، عن مروان بن عمرو العدوي، عن أبي صالح في قوله: وجئنا ببضاعة مزجاة قال: بطم: الحبة الخضراء، وصنوبر.

                                          قوله: مزجاة

                                          [11922] حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم ، ثنا إسرائيل، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قوله: ببضاعة مزجاة قال: الورق الرذل: الرديئة التي لا تنفق حتى يوضع منها.

                                          [11923] حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة في قول بني يعقوب ليوسف: وجئنا ببضاعة مزجاة قال: دراهم زيف.

                                          الوجه الثاني:

                                          [11924] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين، عن [ ص: 2192 ] سعيد بن جبير ، وعكرمة وجئنا ببضاعة مزجاة قال أحدهما: ناقصة، وقال الآخر: فسول.

                                          الوجه الثالث:

                                          [11925] حدثنا الأشج، ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية وجئنا ببضاعة مزجاة قال: غير طائل.

                                          الوجه الرابع:

                                          [11926] حدثنا الأشج، ثنا عمرو العنقزي، عن الهذلي ، عن الحسن في قوله: وجئنا ببضاعة مزجاة قال: قليلة. وروي عن عكرمة ، وإبراهيم مثل ذلك.

                                          [11927] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة أي: قليلة لا تبلغ ما كنا نشتري منك إلا أن تتجاوز لنا.

                                          قوله تعالى: فأوف لنا الكيل

                                          [11928] حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات، ثنا أسباط ، عن السدي قوله: فأوف لنا الكيل بها كما تعطينا بالدراهم الجيدة.

                                          [11929] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو الطاهر، أنبأ ابن وهب ، عن مالك بن أنس وسئل: أترى أن يؤخذ، أجر الكيالين من المشتري؟ قال مالك : إن الصواب والذي يقع في قلبي أن تكون على البائع، وقد قال إخوة يوسف: فأوف لنا الكيل وتصدق علينا وكان يوسف هو الذي يكيل.

                                          [11930] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق قوله: فأوف لنا الكيل أي: أعطنا ما كنت تعطينا قبل ذلك.

                                          [11931] حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ، عن قيس، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير في قول الله: فأوف لنا الكيل وتصدق علينا قال: كانت الدراهم فسولا. وروى عن أبي حصين، عن عكرمة قال: ناقصة.

                                          قوله تعالى: وتصدق علينا

                                          [11932] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا عامر بن [ ص: 2193 ] صالح، عن أبي بكر الهذلي قال: سألت الحسن فأوف لنا الكيل وتصدق علينا قال: بنقصان دراهمنا، فسألت سعيد بن جبير ، فقال: الأنبياء لا يأكلون الصدقة، كانت نفاية لا تجوز بينهم فقال: تجوز عنا.

                                          [11933] ذكر عن عمرو بن محمد العنقزي، أنبأ أسباط ، عن السدي وتصدق علينا بفضل ما بين الجياد الرديئة.

                                          قوله تعالى: إن الله يجزي المتصدقين

                                          [11934] حدثنا مروان بن سالم المكي، ثنا عيسى بن يونس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عبد الرحمن الطويل قال: جاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز ، فقال: تصدق علي تصدق الله عليك بالجنة يا أمير المؤمنين ، فقال: ويحك إن الله لا يتصدق، ولكن الله يجزي المتصدقين.

                                          [11935] حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد المقدسي، ثنا أيوب بن سويد، عن ابن جابر قال: قال رجل لعمر بن عبد العزيز تصدق علي. . الحديث.

                                          التالي السابق


                                          الخدمات العلمية