الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة

649 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي أخبرنا عبثر ح وحدثني محمد بن بكار بن الريان قال حدثنا إسمعيل بن زكرياء ح وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمثل معناه [ ص: 296 ]

التالي السابق


[ ص: 296 ] قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته ، وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة ) المراد صلاته في بيته وسوقه منفردا هذا هو الصواب ، وقيل فيه غير هذا ، وهو قول باطل نبهت عليه لئلا يغتر به . والبضع - بكسر الباء وفتحها - وهو من الثلاثة إلى العشرة هذا هو الصحيح . وفيه : كلام طويل سبق بيانه في كتاب الإيمان ، والمراد به هنا خمس وعشرون وسبع وعشرون درجة ، كما جاء مبينا في الروايات السابقات .

قوله : ( لا تنهزه إلا الصلاة ) هو بفتح أوله وفتح الهاء وبالزاي أي لا تنهضه وتقيمه ، وهو بمعنى قوله بعده : ( لا يريد إلا الصلاة ) .

قوله : ( حدثنا عبثر ) هو بالباء الموحدة ثم المثلثة المفتوحة .

قوله : ( محمد بن بكار بن الريان ) هو بالراء والمثناة تحت المشددة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث