الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                19159 ( أخبرنا ) أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان ، ثنا الحسن بن علي بن شبيب ، قال : سمعت محمد بن صدران السلمي ، يقول : ثنا عبد الله بن ميمون المرائي ، ثنا عوف ، عن الحسن أو خلاس ، عن علي - رضي الله عنه ، شك ابن ميمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي - رضي الله عنه : " يا علي ، قد جعلت إليك هذه السبقة بين الناس " . فخرج علي - رضي الله عنه - فدعا سراقة بن مالك ، فقال : يا سراقة ، إني قد جعلت إليك ما جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في عنقي من هذه السبقة في عنقك ، فإذا أتيت الميطار - قال أبو عبد الرحمن : والميطار مرسلها من الغاية ، فصف الخيل ، ثم ناد هل مصل للجام ، أو حامل لغلام ، أو طارح لجل ؟ فإذا لم يجبك أحد ، فكبر ثلاثا ، ثم خلها عند الثالثة ، يسعد الله بسبقه من شاء من خلقه . وكان علي - رضي الله عنه - يقعد عند منتهى الغاية ، ويخط خطا يقيم رجلين متقابلين عند طرف الخط ، طرفه بين إبهام أرجلهما ، وتمر الخيل بين الرجلين ، ويقول لهما : إذا خرج أحد الفرسين على صاحبه بطرف أذنيه ، أو أذن ، أو عذار ، فاجعلوا السبقة له ، فإن شككتما ، فاجعلوا سبقهما نصفين ، فإذا قرنتم الشيئين ، فاجعلوا الغاية من غاية أصغر الشيئين ، ولا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام . هذا إسناد ضعيف .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية