الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              صفحة جزء
              ( 55 ) باب إيجاب الكفارة على المجامع في الصوم في رمضان بالعتق [ ص: 935 ] إذا وجده ، أو الصيام إذا لم يجد العتق ، أو الإطعام إذا لم يستطع الصوم ، والدليل على أن خبر ابن جريج ومالك مختصر غير متقصى مع الدليل على أن اللفظ الذي ذكرناه في خبرهما كان فطرا بجماع لا بأكل ، ولا بشرب ، ولا هما

              1944 - حدثنا عبد الجبار بن العلاء ، نا سفيان قال : حفظته من في الزهري ، سمع حميد بن عبد الرحمن يخبر ، عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هلكت ، فقال : " وما أهلكك ؟ " قال : وقعت على امرأتي في شهر رمضان ، فقال : " هل تستطيع أن تعتق رقبة ؟ " قال : لا ، قال : " فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ " قال : لا ، قال : " فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا ؟ " قال : لا ، قال : " اجلس " ، فجلس ، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر ، - قال : والعرق هو المكتل الضخم - ، قال : " خذ هذا فتصدق به " ، فقال : يا رسول الله ، أعلى أهل بيت أفقر منا ؟ فما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أنيابه ، وقال : " اذهب فأطعم أهلك " .

              التالي السابق


              الخدمات العلمية