الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إباحة القران بين الحج والعمرة والإفراد والتمتع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 82 ) باب إباحة القران بين الحج والعمرة ، والإفراد ، والتمتع ، والبيان أن كل هذا جائز طلق مباح ، والمرء مخير بين القران والإفراد وبين التمتع ، يهل بما شاء من ذلك .

2604 - ثنا أحمد بن المقدام العجلي ، حدثنا حماد ، يعني ابن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنها قالت : خرجنا موافين هلال ذي الحجة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من شاء أن يهل بحج فليهل بحج ، ومن شاء أن يهل بعمرة فليهل بعمرة " . فمنا من أهل بحج ، ومنا من أهل بعمرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث