الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إباحة الزيادة في التلبية

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 98 ) باب إباحة الزيادة في التلبية : " ذا المعارج " ، ونحوه ، ضد قول من كره هذه الزيادة وذكر أنهم لم يقولوه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مع الدليل على أن من تقدمت صحبته للنبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أعلم ، قد كان يخفى عليه الشيء من [ ص: 1245 ] علم الخاصة ، يعلمه من هو دونه في السن والعلم ؛ لأن سعد بن أبي وقاص مع مكانه من الإسلام والعلم ومع تقدم صحبته ، خبر أنهم لم يقولوا : ذا المعارج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وجابر بن عبد الله دونه في السن والعلم والمكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قد أعلم أنهم كانوا يزيدون : " ذا المعارج " ونحوه ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع لا يقول شيئا ، فقد خفي على سعد بن أبي وقاص مع موضعه من الإسلام والعلم ما علمه جابر بن عبد الله .

2625 - ثنا عبد الجبار بن العلاء ، وأحمد بن منيع قالا : ثنا سفيان ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن الحارث بن هشام ، عن خلاد بن السائب ، عن أبيه : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أتاني جبريل ، فقال : مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية " . وقال أحمد بن منيع : " بالإهلال والتلبية " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث