الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر خبر روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في إباحة أكل لحم الصيد للمحرم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 107 ) باب ذكر خبر روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في إباحة أكل لحم الصيد للمحرم مجمل غير مفسر قد يحسب بعض من لا يميز بين الخبر المجمل والمفسر ، أن أكل لحم الصيد للمحرم إذا اصطاده الحلال ، طلق حلال بكل حال .

2638 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا يحيى ، ح وقرأته على بندار ، عن يحيى ، عن ابن جريج قال : أخبرنا محمد بن المنكدر ، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي ، عن أبيه قال : كنا مع طلحة ونحن حرم فأهدي له طير ، وطلحة راقد ، فمنا من أكل ، ومنا من تورع ، فلما استيقظ طلحة ، وفق من أكل ، وقال : " أكلناه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " .

هذا لفظ حديث الدورقي ، [ ص: 1251 ] وقال بندار : عن محمد بن المنكدر . قال أبو بكر : " أخبار أبي قتادة وتصويب النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل من أكل الصيد الذي اصطاده أبو قتادة ، ومسألته إياهم هل معكم من لحمه شيء ؟ وأكله من ذلك اللحم من هذا الباب ، وخبر عمير بن سلمة الضميري من هذا الباب أيضا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث