الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رد النبي صلى الله عليه وسلم لحم صيد أهدي له في إحرامه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 108 ) باب ذكر خبر روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في رده لحم صيد أهدي له في إحرامه مجمل غير مفسر ، وقد يحسب بعض من لم يتبحر العلم ولا يميز بين المجمل والمفسر من الأخبار ، أن لحم الصيد محرم على المحرم بكل حال ، وإن اصطاده الحلال .

2639 - قرأت على بندار ، عن يحيى ، عن ابن جريج قال : أخبرني الحسن بن مسلم ، عن طاووس ، عن ابن عباس قال : لما قدم زيد بن أرقم قال ابن عباس : استذكره كيف حدثتنا عن لحم أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فاستذكرته ، فقال : أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لحم صيد وهو محرم فرده ، وقال : " إنا حرم "

قال أبو بكر : رواه زهير ، عن أبي الزبير ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، عن البراء بن عازب قال : أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحم صيد ، فقال : " لولا أنا حرم قبلناه " حدثناه إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا الحسن بن بشر بن مسلم ، عن زهير . قال أبو بكر : " فخبر طاووس ، عن ابن عباس دال على أن من قال عن ابن عباس : أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - حمار وحش أراد خبره عن الصعب بن جثامة رواية من قال : أهديت له حمارا وحشيا ، فلعله شبه على بعض الرواة ، فجعل خبر ابن عباس ، عن زيد بن أرقم في ذكر لحم الصيد في قصة الصعب بن جثامة . [ ص: 1252 ]

وخبر عائشة أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - لحم ظبي ، وهو محرم فلم يأكله كخبر زيد بن أرقم ، والبراء بن عازب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث