الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بغسل الطيب الذي كان على المحرم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 135 ) باب ذكر دليل ثان يدل على صحة ما تأولت أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في خبر يعلى بغسل الطيب الذي كان على المحرم ، إذ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أمر المحل أيضا بغسل الخلوق الذي كان قد تخلق به ، فسوى في الأمر بغسل الخلوق بين المحرم والمحل .

2675 - ثنا محمد بن حرب الواسطي ، ثنا عبيدة بن حميد ، حدثني عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي ، عن أبيه ، عن جده قال : شحيت يوما ، فقال لي صاحب لي : اذهب بنا إلى المنزل قال فذهبت فاغتسلت ، وتخلقت وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يمسح وجوهنا ، فلما دنا مني جعل يجافي يده عن الخلوق ، فلما فرغ قال لي : " يا يعلى ما حملك على الخلوق ، أتزوجت ؟ " قلت : لا . فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فاذهب فاغسله " قال : فمررت على ركية فجعلت أقع فيها ، ثم جعلت أتدلك بالتراب حتى ذهب ، ثم جئت فلما رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : وعاد بخير دينه ، العلا تاب واستهلت السماء " .

قال أبو بكر : فقد أمر - صلى الله عليه وسلم - يعلى بن مرة بغسل الخلوق ، وهو غير محرم كما أمر المحرم بغسل الخلوق .

[ ص: 1268 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث