الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إباحة لبس الخفين لمن لا يجد النعلين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 143 ) باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها في إباحة لبس الخفين لمن لا يجد النعلين ، والدليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أباح للمحرم لبس الخفين المقطوع أسفل الكعبين ، لا كل ما وقع عليه اسم خف ، وإن كان فوق الكعبين .

2682 - ثنا أحمد بن المقدام العجلي ، ثنا حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بذاك المكان ، فقال : يا رسول الله ، ما لا يلبس المحرم من الثياب ؟ قال : لا يلبس القمص ، ولا السراويل ، ولا العمامة ، ولا الخفين إلا أن لا يجد نعلين فليلبسهما أسفل من الكعبين ، ولا شيئا من الثياب مسه ورس أو زعفران ، ولا البرنس " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث