الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأمر بالتزين عند إرادة الطواف بالبيت

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 157 ) باب الأمر بالتزين عند إرادة الطواف بالبيت بلبس الثياب ، والدليل على أن لبس الثياب زينة للملابسين ولسترة العورة ، وإن لم تكن الثياب مزينة بصبغ ، ولا كانت ثيابا فاخرة ، إذ الله - عز وجل - قال في محكم تنزيله : خذوا زينتكم عند كل مسجد [ الأعراف : 31 ] . ولم يرد بهذا الأمر لبس الثياب المزينة بالصبغ والموشى ، ولا لبس الثياب الفاخرة ، ولكن أراد لبس الثياب التي توارى العورة ، كانت فاخرة أو دنيئة ، إذ الآية إنما نزلت زجرا عما كان أهل الجاهلية يفعلونه من الطواف بالبيت عراة غير ساتري عوراتهم بالثياب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث