الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب نسخ القيام للجنازة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الدعاء للميت في الصلاة

963 وحدثني هارون بن سعيد الأيلي أخبرنا ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير سمعه يقول سمعت عوف بن مالك يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار قال حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت قال وحدثني عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو هذا الحديث أيضا وحدثناه إسحق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح بالإسنادين جميعا نحو حديث ابن وهب

التالي السابق


قوله : ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه إلى آخره ) فيه : إثبات الدعاء في صلاة [ ص: 26 ] [ ص: 27 ] الجنازة ، وهو مقصودها ومعظمها . وفيه : استحباب هذا الدعاء ، وفيه إشارة إلى الجهر بالدعاء في صلاة الجنازة . وقد اتفق أصحابنا على أنه إن صلى عليها بالنهار أسر بالقراءة ، وإن صلى بالليل ففيه وجهان : الصحيح الذي عليه الجمهور : يسر ، والثاني : يجهر ، وأما الدعاء فيسر به بلا خلاف ، وحينئذ يتأول هذا الحديث على أن قوله : ( حفظت من دعائه ) أي علمنيه بعد الصلاة فحفظته .

[ ص: 28 ] [ ص: 29 ] قوله : ( وحدثني عبد الرحمن بن جبير ) القائل : وحدثني هو : معاوية بن صالح الراوي في الإسناد الأول عن حبيب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث