الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرض الصلوات الخمس بلفظ الخبر المفسر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 3 ) باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها ، والدليل على أن قولها : إن الصلاة أول ما افترضت ركعتان ، أرادت بعض الصلاة دون جميعها ، أرادت الصلوات الأربعة دون المغرب ، وكذلك أرادت - ثم زيد في صلاة الحضر - ثلاث صلوات خلا الفجر والمغرب ، والدليل على أن قول ابن عباس فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا ، إنما أراد خلا الفجر والمغرب ، وكذلك أرادوا في السفر ركعتين خلا المغرب ، وهذا من الجنس [ ص: 190 ] الذي نقول في كتبنا من ألفاظ العام التي يراد بها الخاص " .

305 - أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا أحمد بن نصر المقرئ ، وعبد الله بن الصباح العطار البصري - قال أحمد : أخبرنا - وقال عبد الله : حدثنا محبوب بن الحسن ، نا داود - يعني ابن أبي هند - ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : " فرض صلاة السفر والحضر ركعتين ركعتين ، فلما أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان ، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة ، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار " .

قال أبو بكر : " هذا حديث غريب لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن الحسن " . رواه أصحاب داود فقالوا : عن الشعبي ، عن عائشة خلا محبوب بن الحسن " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث