الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النهي عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب تحريم صوم أيام التشريق

1141 وحدثنا سريج بن يونس حدثنا هشيم أخبرنا خالد عن أبي المليح عن نبيشة الهذلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا إسمعيل يعني ابن علية عن خالد الحذاء حدثني أبو قلابة عن أبي المليح عن نبيشة قال خالد فلقيت أبا المليح فسألته فحدثني به فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث هشيم وزاد فيه وذكر لله

التالي السابق


( باب تحريم صوم أيام التشريق )

" وبيان أنها أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل "

قوله صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب ) ، وفي رواية : ( وذكر لله عز وجل ) ، وفي رواية : ( أيام منى ) ، وفيه دليل لمن قال : لا يصح صومها بحال ، وهو أظهر القولين في مذهب الشافعي ، وبه قال أبو [ ص: 209 ] حنيفة وابن المنذر وغيرهما ، وقال جماعة من العلماء : يجوز صيامها لكل أحد تطوعا وغيره ، حكاه ابن المنذر عن الزبير بن العوام وابن عمر وابن سيرين ، وقال مالك والأوزاعي وإسحاق والشافعي في أحد قوليه : يجوز صومها للتمتع إذا لم يجد الهدي ، ولا يجوز لغيره ، واحتج هؤلاء بحديث البخاري في صحيحه عن ابن عمر وعائشة قالا : لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي . وأيام التشريق ثلاثة بعد يوم النحر ، سميت بذلك لتشريق الناس لحوم الأضاحي فيها ، وهو تقديدها ونشرها في الشمس ، وفي الحديث استحباب الإكثار من الذكر في هذه الأيام من التكبير وغيره .

قوله : ( عن نبيشة الهذلي ) هو بضم النون وفتح الباء الموحدة وبالشين المعجمة ، وهو نبيشة بن عمرو بن عوف بن سلمة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث