الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا أو لم يفطر العيدين والتشريق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس

1160 حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا عبد الوارث عن يزيد الرشك قال حدثتني معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام قالت نعم فقلت لها من أي أيام الشهر كان يصوم قالت لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم [ ص: 233 ]

التالي السابق


[ ص: 233 ] ( باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر )

" وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس "

فيه حديث عائشة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، ولم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم ) وحديث عمران بن حصين : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له - أو قال لرجل وهو يسمع - : يا فلان أصمت من سرة هذا الشهر ؟ قال : لا . قال : فإذا أفطرت فصم يومين ) هكذا هو في جميع النسخ ( من سرة هذا الشهر ) بالهاء بعد الراء ، وذكر مسلم بعده حديث أبي قتادة ثم حديث عمران أيضا في ( سرر شعبان ) وهذا تصريح من مسلم بأن رواية عمران الأولى بالهاء والثانية بالراء ، ولهذا فرق بينهما وأدخل الأولى مع حديث عائشة كالتفسير له ، فكأنه يقول : يستحب أن تكون الأيام الثلاثة من سرة الشهر ، وهي وسطه ، وهذا متفق على استحبابه ، وهو استحباب كون الثلاثة هي أيام البيض ، وهي الثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر ، وقد جاء فيها حديث في كتاب الترمذي وغيره ، وقيل : هي الثاني عشر ، والثالث عشر ، والرابع عشر . قال العلماء : ولعل النبي صلى الله عليه وسلم لم يواظب على ثلاثة معينة ، لئلا يظن تعينها ، ونبه بسرة الشهر وبحديث الترمذي في أيام البيض على فضيلتها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث