الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل

قال : وما دونها : أغراض لأعواض .

يعني ما دون المحبة من المقامات : فهي أغراض من المخلوقين لأجل أعواض ينالونها ، وأما المحبون : فإنهم عبيد . والعبد ونفسه وعمله ومنافعه ملك لسيده ، فكيف يعاوضه على ملكه ؟ والأجير عند أخذ الأجرة ينصرف . والعبد في الباب لا ينصرف . فلا عبودية إلا عبودية أهل المحبة الخالصة . أولئك هم الفائزون بشرف الدنيا والآخرة . وأولئك لهم الأمن وهم مهتدون .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث