الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب إجلاء اليهود من الحجاز

1765 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد فقال لهم الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم لليهود : ( أسلموا تسلموا ، فقالوا : قد بلغت يا أبا القاسم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك أريد ) معناه : أريد أن تعترفوا أني بلغت .

وفي هذا الحديث استحباب تجنيس الكلام ، وهو من بديع الكلام وأنواع الفصاحة ، وأما إخراجه صلى الله عليه وسلم اليهود من المدينة فقد سبق بيانه واضحا في آخر كتاب الوصايا .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( الأرض لله ورسوله ) معناه : ملكها والحكم فيها ، وإنما قال لهم هذا ، لأنهم حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرهابن عمر في روايته التي ذكرها مسلم بعد هذه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث