الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب غزوة الأحزاب وهي الخندق

1803 حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال سمعت البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل معنا التراب ولقد وارى التراب بياض بطنه وهو يقول

والله لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا     فأنزلن سكينة علينا
إن الألى قد أبوا علينا

قال وربما قال

إن الملا قد أبوا علينا     إذا أرادوا
فتنة أبينا

ويرفع بها صوته
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال سمعت البراء فذكر مثله إلا أنه قال إن الألى قد بغوا علينا

التالي السابق


قوله : ( الملأ قد أبوا علينا ) هم أشراف القوم ، وقيل : هم الرجال ليس فيهم نساء ، وهو مهموز مقصور كما جاء به القرآن ، ومعنى أبوا علينا : امتنعوا من إجابتنا إلى الإسلام .

وفي هذا الحديث استحباب الرجز ونحوه من الكلام في حال البناء ونحوه .

وفيه عمل الفضلاء في بناء المساجد ونحوها ، ومساعدتهم في أعمال البناء .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث