الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غزوة النساء مع الرجال

باب غزوة النساء مع الرجال

1809 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا فكان معها فرآها أبو طلحة فقال يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الخنجر قالت اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك قالت يا رسول الله اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سليم إن الله قد كفى وأحسن وحدثنيه محمد بن حاتم حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك في قصة أم سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ثابت

التالي السابق


قوله : ( أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا ) هكذا هو في النسخ المعتمدة ( يوم حنين ) بضم الحاء المهملة وبالنونين ، وفي بعضها : ( يوم خيبر ) بفتح الخاء المعجمة ، والأول هو الصواب ، والخنجر بكسر الخاء وفتحها ، ولم يذكر القاضي في الشرح إلا الفتح ، وذكرهما معا في المشارق ، ورجح الفتح ، ولم يذكر الجوهري غير الكسر ، فهما لغتان ، وهي سكين كبيرة ذات حدين ، وفي هذا : الغزو بالنساء ، وهو مجمع عليه .

قولها : ( بقرت بطنه ) أي شققته .

قولها : ( اقتل من بعدنا من الطلقاء ) هو بضم الطاء وفتح اللام ، وهم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح ، سموا بذلك ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم من عليهم وأطلقهم ، وكان في إسلامهم ضعف ، فاعتقدت أم سليم أنهم منافقون ، وأنهم استحقوا القتل بانهزامهم وغيره . وقولها : ( من بعدنا ) أي : من سوانا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث