الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب خيار الأئمة وشرارهم

1855 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأوزاعي عن يزيد بن يزيد بن جابر عن رزيق بن حيان عن مسلم بن قرظة عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة

التالي السابق


قوله : ( عن زريق بن حيان ) اختلفوا في تقديم الراء على الزاي وتأخيرها على وجهين ، ذكره البخاري وابن أبي حاتم والدارقطني وعبيد الغني بن سعيد المصري وابن ماكولا وغيرهم من أصحاب المؤتلف بتقديم الراء المهملة ، وهو الموجود في معظم نسخ صحيح مسلم ، وقال أبو زرعة الرازي والدمشقي بتقديم الزاي المعجمة . والله أعلم .

قوله : عن مسلم بن قرظة ؛ بفتح القاف والراء وبالظاء المعجمة ، وقد سبق في الباب قبله شرح هذه الأحاديث

قوله صلى الله عليه وسلم : خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم معنى يصلون : أي يدعون .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث