الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه

2136 حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة قال أبو بكر حدثنا معتمر بن سليمان عن الركين عن أبيه عن سمرة وقال يحيى أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت الركين يحدث عن أبيه عن سمرة بن جندب قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع

التالي السابق


قوله : ( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء : ( أفلح ، ورباح ، ويسار ، ونافع ) . وفي رواية : ( لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا ، إنما هن أربع فلا تزيدن علي ) .

وفي رواية جابر قال : ( أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع ونحو ذلك ، ثم رأيته سكت بعد عنها ، فلم يقل شيئا ، ثم [ ص: 298 ] قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك ، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه ) هكذا وقع هذا اللفظ في معظم نسخ صحيح مسلم التي ببلادنا ( أن يسمى بيعلى ) وفي بعضها ( بمقبل ) بدل ( يعلى ) وفي الجمع بين الصحيحين للحميدي ( بيعلى ) وذكر القاضي أنه في أكثر النسخ ( بمقبل ) وفي بعضها ( بيعلى ) قال : والأشبه أنه تصحيف . قال : والمعروف ( بمقبل ) وهذا الذي أنكره القاضي ليس بمنكر ، بل هو المشهور ، وهو صحيح في الرواية وفي المعنى ، وروى أبو داود في سننه هذا الحديث عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن عشت إن شاء الله أنهى أمتي أن يسموا نافعا وأفلح وبركة ) والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث