الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2139 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن ابنة لعمر كانت يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة

التالي السابق


قوله : ( إن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة ) وفي الحديث الآخر : ( كانت جويرية اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية ، وكان يكره أن يقال : خرج من عند برة ) .

وذكر في الحديثين الآخرين أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم برة بنت أبي سلمة وبرة بنت جحش ، فسماهما زينب ، وزينب ، وقال : ( لا تزكوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البر منكم ) . معنى هذه الأحاديث تغيير الاسم القبيح أو المكروه إلى حسن ، وقد ثبت أحاديث بتغييره صلى الله عليه وسلم أسماء جماعة [ ص: 300 ] كثيرين من الصحابة ، وقد بين صلى الله عليه وسلم العلة في النوعين ، وما في معناهما ، وهي التزكية ، أو خوف التطير .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث