الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية ونحوهما

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب تحريم التسمي بملك الأملاك وبملك الملوك

2143 حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ لأحمد قال الأشعثي أخبرنا وقال الآخران حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك زاد ابن أبي شيبة في روايته لا مالك إلا الله عز وجل قال الأشعثي قال سفيان مثل شاهان شاه وقال أحمد بن حنبل سألت أبا عمرو عن أخنع فقال أوضع

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن أخنع اسم عند الله عز وجل رجل تسمى ملك الأملاك ، لا مالك إلا الله ، قال سفيان : مثل شاهان شاه ، وقال أحمد بن حنبل : سألت أبا عمرو عن أخنع فقال : أوضع ) وفي رواية : ( أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك ) .

هكذا جاءت هذه الألفاظ هنا : ( أخنع ) و ( أغيظ ) و ( أخبث ) وهذا التفسير الذي فسره أبو عمرو مشهور عنه وعن غيره [ ص: 301 ] قالوا : معناه أشد ذلا وصغارا يوم القيامة . والمراد صاحب الاسم . ويدل عليه الرواية الثانية ( أغيظ رجل ) قال القاضي : وقد يستدل به على أن الاسم هو المسمى ، وفيه الخلاف المشهور . وقيل : أخنع بمعنى أفجر ، يقال : خنع الرجل إلى المرأة ، والمرأة إليه أي دعاها إلى الفجور ، وهو بمعنى أخبث أي أكذب الأسماء ، وقيل : أقبح . وفي رواية البخاري ( أخنأ ) وهو بمعنى ما سبق أي أفحش وأفجر ، والخنى الفحش ، وقد يكون بمعنى أهلك لصاحبه المسمى . الخنى الهلاك ، يقال : أخنى عليه الدهر أي أهلكه . قال أبو عبيد : وروي ( أنخع ) أي أقتل ، والنخع القتل الشديد .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث