الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب استحباب رقية المريض

2191 حدثنا زهير بن حرب وإسحق بن إبراهيم قال إسحق أخبرنا وقال زهير واللفظ له حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع فانتزع يده من يدي ثم قال اللهم اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى قالت فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية ح وحدثني بشر بن خالد حدثنا محمد بن جعفر ح وحدثنا ابن بشار حدثنا ابن أبي عدي كلاهما عن شعبة ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد قالا حدثنا يحيى وهو القطان عن سفيان كل هؤلاء عن الأعمش بإسناد جرير في حديث هشيم وشعبة مسحه بيده قال وفي حديث الثوري مسحه بيمينه وقال في عقب حديث يحيى عن سفيان عن الأعمش قال فحدثت به منصورا فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة بنحوه

التالي السابق


باب استحباب رقية المريض ذكر في الباب الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يرقي المريض ، وقد سبقت المسألة مستوفاة في الباب السابق في أول الطب .

قولها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ، ثم قال : أذهب الباس . . . إلى آخره ) فيه استحباب مسح المريض باليمين ، والدعاء له ، وقد جاءت فيه روايات كثيرة صحيحة جمعتها في كتاب الأذكار ، وهذا المذكور هنا من أحسنها . ومعنى ( لا يغادر سقما ) أي لا يترك ، والسقم بضم السين وإسكان القاف ، وبفتحهما ، لغتان .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث