الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة

2203 حدثنا يحيى بن خلف الباهلي حدثنا عبد الأعلى عن سعيد الجريري عن أبي العلاء أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني حدثناه محمد بن المثنى حدثنا سالم بن نوح ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الجريري عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بمثله ولم يذكر في حديث سالم بن نوح ثلاثا وحدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن سعيد الجريري حدثنا يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عثمان بن أبي العاص الثقفي قال قلت يا رسول الله ثم ذكر بمثل حديثهم [ ص: 358 ]

التالي السابق


[ ص: 358 ] قوله : ( إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل على يسارك ثلاثا ففعلت ذلك ، فأذهبه الله عني ) أما ( خنزب ) فبخاء معجمة مكسورة ثم نون ساكنة ثم زاي مكسورة ومفتوحة ، ويقال أيضا بفتح الخاء والزاي ، حكاه القاضي ، ويقال أيضا بضم الخاء وفتح الزاي ، حكاه ابن الأثير في النهاية ، وهو غريب .

وفي هذا الحديث استحباب التعوذ من الشيطان عن وسوسته مع التفل عن [ ص: 359 ] اليسار ثلاثا ، ومعنى ( يلبسها ) أي يخلطها ويشككني فيها ، وهو بفتح أوله وكسر ثالثه ، ومعنى ( حال بيني وبينها ) أي نكدني فيها ، ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث