الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب لكل داء دواء واستحباب التداوي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب كراهة التداوي باللدود

2213 حدثني محمد بن حاتم حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأشار أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم

التالي السابق


قولها : ( لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ، فأشار أن لا تلدوني ، فقلنا : كراهية المريض للدواء ، فلما أفاق قال : لا يبقى منكم أحد إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم ) قال أهل اللغة : اللدود بفتح اللام هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه ، أو يدخل هناك بأصبع وغيرها ويحنك به ، ويقال منه لددته ألده ، وحكى الجوهري أيضا ألددته رباعيا ، والتددت أنا . قال الجوهري : ويقال للدود لديد أيضا ، وإنما أمر صلى الله عليه وسلم بلدهم عقوبة لهم حين خالفوه في إشارته إليهم : لا تلدوني . ففيه أن الإشارة المفهمة كصريح العبارة في نحو هذه المسألة . وفيه تعزير المتعدي بنحو من فعله الذي تعدى به ، إلا أن يكون فعلا محرما .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث