الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها والمواضع التي زجر عن الصلاة عليها

( 273 ) باب ذكر أخبار رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إباحة الصلاة على الأرض كلها بلفظ عام مراده خاص .

787 - أنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا عبد الجبار بن العلاء ، نا سفيان ، ح وحدثنا بندار ، وأبو موسى قالا : حدثنا ابن أبي عدي ، عن شعبة ح وحدثنا سلم بن جنادة ، أنا وكيع ، عن سفيان ، كلهم عن الأعمش ح وحدثنا سلم بن جنادة ، أنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله ، أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : " المسجد الحرام " قال : قلت : ثم أي ؟ قال : " المسجد الأقصى " قال : قلت : كم بينهما ؟ قال " أربعون سنة ، ثم أين ما أدركتك الصلاة فصل ، فهو مسجد " . [ ص: 406 ] هذا حديث أبي معاوية ، ومعنى حديثهم كله سواء .

قال أبو بكر : أخبار النبي صلى الله عليه وسلم : جعلت لنا الأرض كلها مسجدا وطهورا من هذا الباب " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث