الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب التسبيح أول النهار وعند النوم

2726 حدثنا قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس عن جويرية أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال ما زلت على الحال التي فارقتك عليها قالت نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحق عن محمد بن بشر عن مسعر عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي رشدين عن ابن عباس عن جويرية قالت مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى صلاة الغداة أو بعد ما صلى الغداة فذكر نحوه غير أنه قال سبحان الله عدد خلقه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته [ ص: 206 ]

التالي السابق


[ ص: 206 ] قوله : ( وهي في مسجدها ) أي : موضع صلاتها .

قوله : ( سبحان الله وبحمده مداد كلماته ) هو بكسر الميم ، قيل : معناه : مثلها في العدد ، وقيل : مثلها في أنها لا تنفذ ، وقيل : في الثواب ، والمداد هنا مصدر بمعنى المدد ، وهو ما كثرت به الشيء . قال العلماء : واستعماله هنا مجاز ; لأن كلمات الله تعالى لا تحصر بعد ولا غيره ، والمراد المبالغة به في الكثرة ; لأنه ذكر أولا ما يحصره العد الكثير من عدد الخلق ، ثم زنة العرش ، ثم ارتقى إلى ما هو أعظم من ذلك وعبر عنه بهذا ، أي : ما لا يحصيه عد كما لا تحصى كلمات الله تعالى .

[ ص: 207 ] قوله : ( عن أبي رشدين ) هو بكسر الراء ، وهو كريب المذكور في الرواية الأولى .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث