الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب

2734 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير واللفظ لابن نمير قالا حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر عن زكرياء بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها وحدثنيه زهير بن حرب حدثنا إسحق بن يوسف الأزرق حدثنا زكرياء بهذا الإسناد

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها ) ( الأكلة ) هنا بفتح الهمزة ، وهي المرة الواحدة من الأكل ، كالغداء والعشاء . وفيه استحباب حمد الله تعالى عقب الأكل والشرب ، وقد جاء في البخاري صفة التحميد الحمد لله حمدا كثيرا طيبا [ ص: 211 ] مباركا فيه ، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ، ربنا وجاء غير ذلك ، ولو اقتصر على الحمد لله حصل أصل السنة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث