الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة

2758 حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا حماد بن سلمة عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك قال عبد الأعلى لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة اعمل ما شئت قال أبو أحمد حدثني محمد بن زنجوية القرشي القشيري حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي بهذا الإسناد حدثني عبد بن حميد حدثني أبو الوليد حدثنا همام حدثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة قال كان بالمدينة قاص يقال له عبد الرحمن بن أبي عمرة قال فسمعته يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عبدا أذنب ذنبا بمعنى حديث حماد بن سلمة وذكر ثلاث مرات أذنب ذنبا وفي الثالثة قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء

التالي السابق


باب ( قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة )

هذه المسألة تقدمت في أول كتاب التوبة ، وهذه الأحاديث ظاهرة في الدلالة لها ، وأنه لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر ، وتاب في كل مرة ، قبلت توبته ، وسقطت ذنوبه ، ولو تاب عن الجميع توبة واحدة بعد جميعها صحت توبته .

قوله عز وجل للذي تكرر ذنبه : ( اعمل ما شئت فقد غفرت لك ) معناه : ما دمت تذنب ثم تتوب غفرت لك ، وهذا جار على القاعدة التي ذكرناها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث