الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب قوله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات

2763 حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن يزيد بن زريع واللفظ لأبي كامل حدثنا يزيد حدثنا التيمي عن أبي عثمان عن عبد الله بن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له قال فنزلت أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين قال فقال الرجل ألي هذه يا رسول الله قال لمن عمل بها من أمتي حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر عن أبيه حدثنا أبو عثمان عن ابن مسعود أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أصاب من امرأة إما قبلة أو مسا بيد أو شيئا كأنه يسأل عن كفارتها قال فأنزل الله عز وجل ثم ذكر بمثل حديث يزيد حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن سليمان التيمي بهذا الإسناد قال أصاب رجل من امرأة شيئا دون الفاحشة فأتى عمر بن الخطاب فعظم عليه ثم أتى أبا بكر فعظم عليه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث يزيد والمعتمر

التالي السابق


قوله في الذي أصاب من امرأة قبلة فأنزل الله فيه : إن الحسنات يذهبن السيئات إلى آخر الحديث ، هذا تصريح بأن الحسنات تكفر السيئات . واختلفوا في المراد بالحسنات هنا ، فنقل الثعلبي أن أكثر المفسرين على أنها الصلوات الخمس ، واختاره ابن جرير وغيره من الأئمة ، وقال مجاهد هي قول العبد : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ويحتمل أن المراد الحسنات مطلقا ، وقد سبق في كتاب الطهارة والصلاة ما يكفر من المعاصي بالصلاة ، وسبق في مواضع ، قوله تعالى : وزلفا من الليل هي ساعته ، ويدخل في صلاة طرفي النهار الصبح والظهر والعصر ، وفي زلفا من الليل المغرب والعشاء .

قوله : ( أصاب منها دون الفاحشة ) أي : دون الزنا في الفرج .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث