الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة

2771 حدثني زهير بن حرب حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي اذهب فاضرب عنقه فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها فقال له علي اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه لمجبوب ما له ذكر

التالي السابق


( باب براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة )

ذكر في الباب حديث أنس أن رجلا كان يتهم بأم ولده صلى الله عليه وسلم ، فأمر عليا - رضي الله عنه - أن يذهب يضرب عنقه ، فذهب فوجده يغتسل في ركي ، وهو البئر ، فرآه مجبوبا فتركه ، قيل : لعله كان منافقا ومستحقا للقتل بطريق آخر ، وجعل هذا محركا لقتله بنفاقه وغيره لا بالزنا ، وكف عنه علي - رضي الله عنه - اعتمادا على أن القتل بالزنا ، وقد علم انتفاء الزنا . والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث