الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                757 758 759 760 761 762 ص: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: أنا أبو عامر، قال: نا سفيان ، ( ح.

                                                وحدثنا أبو بكرة، قال: نا أبو عاصم ، قال: نا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة ، -رضي الله عنها-، عن النبي -عليه السلام- "أنه كان ينام وهو جنب لا يمس الماء".

                                                حدثنا ابن أبي داود، قال: أنا مسدد، قال: نا أبو الأحوص ، قال: نا أبو إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله -عليه السلام- إذا رجع من المسجد صلى ما شاء الله، ثم مال إلى فراشه، وإلى أهله فإن كانت له حاجة قضاها، ثم نام كهيئته، ولا يمس طيبا".

                                                حدثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال: أنا علي بن معبد ، قال: نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة قالت: "كان النبي -عليه السلام- يجنب ، ثم ينام، ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل". .

                                                حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، قال: نا الحجاج بن إبراهيم ، قال: نا أبو بكر بن عياش ... فذكر مثله بإسناده.

                                                حدثنا صالح ، قال: نا سعيد بن منصور ، قال: أنا هشيم ، قال: أنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي إسحاق فذكر مثله بإسناده.

                                                حدثنا صالح ، قال: أنا علي بن معبد، قال: نا عبيد الله بن عمرو ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ... فذكر مثله بإسناده.

                                                [ ص: 532 ]

                                                التالي السابق


                                                [ ص: 532 ] ش: هذه سبعة طرق رجالهم كلهم ثقات، ولكن في الحديث مقال كثير نذكره عن قريب إن شاء الله.

                                                الأول: عن إبراهيم بن مرزوق ، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق عمرو السبيعي ، عن الأسود بن يزيد النخعي ، عن عائشة -رضي الله عنها-.

                                                وأخرجه ابن ماجه: [ثنا علي بن محمد]، نا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة: "أن رسول الله -عليه السلام- كان يجنب ثم ينام كهيئته لا يمس ماء".

                                                الثاني: عن أبي بكرة بكار القاضي ، عن أبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ... إلى آخره.

                                                وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه": عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -عليه السلام- ينام جنبا، ولا يمس ماء".

                                                الثالث: عن إبراهيم بن أبي داود ، عن مسدد بن مسرهد ، عن أبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي ، عن أبي إسحاق عمرو ، عن الأسود ، عن عائشة.

                                                وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه": نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة قالت: "إن رسول الله -عليه السلام- إن كانت له إلى أهله حاجة قضاها ثم ينام كهيئته لا يمس ماء".

                                                [ ص: 533 ] وأخرجه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة .

                                                قوله: "إن كانت له حاجة" أرادت بها الجماع.

                                                قوله: "كهيئته" أي على حالته وهو جنب.

                                                قوله: "ولا يمس طيبا" أرادت به الماء كما قد وقع في رواية ابن أبي شيبة، وذلك أن الماء يطلق عليه الطيب، كما ورد في الحديث "فإن الماء طيب" لأنه يطيب، ويطهر، وأي طيب أقوى فعلا في التطهير من الماء؟

                                                الرابع: عن مالك بن عبد الله بن سيف ، عن عبد الله بن شهاب التجيبي ، عن علي بن معبد بن شداد العبدي .

                                                عن أبي بكر بن عياش - بالياء آخر الحروف، والشين المعجمة - بن سالم الأسدي الكوفي الحناط - بالنون - المقرئ، قيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: شعبة، وقيل: رؤبة، وقيل: مسلم، وقيل: خداش، وقيل: حماد، وقيل: حبيب، والصحيح أن اسمه كنيته .

                                                عن الأعمش وهو سليمان ، عن أبي إسحاق عمرو ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة.

                                                وأخرجه ابن ماجه: ثنا محمد بن الصباح، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: "كان رسول الله -عليه السلام- يجنب ثم ينام، ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل".

                                                الخامس: عن صالح بن عبد الرحمن الحضرمي ، عن الحجاج بن إبراهيم الأزرق ، عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة.

                                                [ ص: 534 ] وأخرجه الترمذي: ثنا هناد، قال: ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: "كان النبي -عليه السلام- ينام وهو جنب، ولا يمس ماء".

                                                السادس: عن صالح بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن منصور المروزي ، عن هشيم بن بشير ، عن إسماعيل بن أبي خالد أبي عبد الله البجلي الكوفي ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة.

                                                السابع: عن صالح بن عبد الرحمن ، عن علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو الأسدي الرقي ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة.

                                                وأخرجه أحمد أيضا: من حديث الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله -عليه السلام- يجنب، ثم ينام، ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل".




                                                الخدمات العلمية