الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                5588 ( 302 ) حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو قال : يقتتل الناس بينهم على دعوى جاهلية عند قتل أمير أو إخراجه فتظهر إحدى الطائفتين حين تظهر وهي ذليلة فيرغب فيهم من يليهم من العدو فيسيرون إليهم ويقتحم أناس في الكفر تقحما .

                                                                                ( 303 ) حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن خربوذ عن عبد الله بن عمرو أنه قال : ويل للجناحين من الرأس ، ويل للرأس من الجناحين ، قال شعبة : فقلت : وما الجناحان ؟ قال : العراق ومصر ، والرأس : الشام [ ص: 640 ]

                                                                                ( 304 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرني عبد الله بن المختار عن عباس الجريري عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن عمرو قال : ليخسفن بالدار إلى جنب الدار وبالدار إلى جنب الدار حيث تكون للظالم .

                                                                                ( 305 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت عن غالب بن عجرد قال : أتيت عبد الله بن عمرو أنا وصاحب لي وهو يحدث الناس فقال : ممن أنتما ؟ فقلنا : من أهل البصرة ، قال : فعليكما إذا بضواحيها ، فلما تفرق الناس عنه دنونا منه فقلنا : رأيت قولك " ممن أنتما " وقولك " عليكما بضواحيها إذا " قال : إن دار مملكتها وما حولها مشوب بهم ، قال ثابت : فكان غالب بن عجرد إذا دخل على الرحبة سعى حتى يخرج منها .

                                                                                ( 306 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال : جاء رجل إلى حذيفة فقال : إني أريد الخروج إلى البصرة ، فقال : إن كنت لا بد لك من الخروج فانزل عزواتها ولا تنزل سرتها .

                                                                                ( 307 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن ثابت بن هرمز أبي المقدام عن أبي يحيى قال : سئل حذيفة : من المنافق ؟ قال : الذي يصف الإسلام ولا يعمل به .

                                                                                ( 308 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن معاوية بن إسحاق قال : حدثني رجل من الطائف عن عبد الله بن عمرو ، قال : لا تقوم الساعة حتى يتهارجون في الطرق تهارج الحمير فيأتيهم إبليس فيصرفهم إلى عبادة الأوثان .

                                                                                ( 309 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شمر عن شهر بن حوشب عن كعب قال : يقتتل القرآن والسلطان ، قال : فيطأ السلطان على سماخ القرآن فلأيا بلأي ، تنفلتن منه .

                                                                                ( 310 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن كعب قال : يوشك نار تخرج من اليمن ، قال : تسوق الناس تغدو معهم إذا غدوا ، وتقيل معهم إذا قالوا ، وتروح معهم إذا راحوا ، فإذا سمعتم ذلك فاخرجوا إلى الشام [ ص: 641 ]

                                                                                ( 311 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن عكرمة عن أبيه عن ابن عباس قال : قال كعب : إذا رأيت القطر قد منع فاعلم أن الناس قد منعوا الزكاة فمنع الله ما عنده ، وإذا رأيت السيوف قد عريت فاعلم أن حكم الله قد ضيع فانتقم بعضهم من بعض ، وإذا رأيت الزنا قد فشا فاعلم أن الربا قد فشا " .

                                                                                ( 312 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن زيد بن صوحان قال : قال لي سلمان : كيف أنت إذا اقتتل القرآن والسلطان ، قال : إذا أكون مع القرآن ، قال : نعم الزويد أنت إذا ، فقال أبو قرة وكان يبغض الفتن : إذا أجلس في بيتي ، فقال سلمان : لو كنت في أقصى تسعة أبيات كنت مع إحدى الطائفتين .

                                                                                ( 313 ) حدثنا وكيع عن مالك بن مغول قال حدثنا موسى بن قيس عن سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب قال : لما رجعنا من النهروان قال علي : لقد شهدنا قوما باليمن ، قلنا : يا أمير المؤمنين ، كيف ذاك ؟ قال : بالهواء .

                                                                                ( 314 ) حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال عبد الله : إن الرجل يشهد المعصية فينكرها فيكون كمن غاب عنها ، ويكون يغيب عنها فيرضاها فيكون كمن شهدها

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية