السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخوتي في الله أنا شاب متزوج وأمر بحالة غريبة، تضايقني كثيراً ولا أدري ما سبب هذه الحالة التي أنا فيها.
ففي حج هذه السنة، وبعد أن صليت الظهر استلقيت على فراشي كي أرتاح، وبعد قليل إذ بقلبي يخفق ويزداد خفقاناً، وإذ بي أفقد ثقتي بنفسي، وما زال قلبي يخفق هذا الخفقان الغريب المتزايد، انتابني قلق عجيب، تمنيت أن أعود لبيت والدي وأجلس بجانبه وأبكي، ثم أبكي، حاولت أن أنام لكني لم أستطع، حاولت أن أقطع ما حل بي بالقراءة، أو التفكر، لكني لم أستطع، استمريت على هذه الحالة قرابة نصف ساعة أو تزيد.
ثم أتى الغداء ولم أشتهه، رغم أني لم أفطر جيداً، وعندما نهضت ذاهباً لأتوضأ لصلاة العصر أحسست أن قدماي عجزت عن حمل جسمي، وحتى في يوم مزدلفة وقبل أن أخلد للنوم رأيت مناوشة بين مجموعة من العساكر وأحد قادة الباصات وإذ بأحد العساكر يقول للسائق: اطلع .. اطلع، فتذكرت حينما كنت صغيراً في يوم من الأيام وبختني والدتي هداها الله، وقالت لي بهذا اللفظ والله :اطلعي .. اطلعي، تقصد بذلك كأن بي مساً فتخاطب ما بي وتأمره بالخروج؟؟
وكثيراً ما تصيبني هذه الحالة عندما أتعب نفسياً، حتى أحياناً بالاجتماعات أو أثناء خطبة الجمعة، أحس بداية أن هذه الحالة ستأتيني، وفعلاً يبدأ خفقان في قلبي، ثم أحس كأنني أريد أن أستفرغ ما في بطني أكرمكم الله، ولكن إذا ألهيت نفسي مثلاً بفرك يداي، أو اتصلت على أحد الأصدقاء الذين أحبهم في الله أثناء هذه الحالة، يخف ما بي تدريجياً، وأذكر أن هذه الحالة كانت تأتيني عندما كنت في الثانوي، فحينما أقف في الطابور الصباحي، بداية أشعر كأن هذه الحالة ستأتيني وفعلاً تبدأ بي كأنها قصة أو رواية، فأشعر بدوران، ثم أشعر أني أريد أن أستفرغ حتى أني التفت أثناء وقوفي في الطابور لأرى من الذي خلفي كي أسقط عليه أن أصابني إغماء، حتى والله بلغ السيل الزبى من هذه الحالة التي أنا فيها، حتى لا أخفيكم سراً أني نويت أن لا يأتيني أبناء وأنا في هذه الحالة فكيف سيرون أبيهم وهو قدوتهم وهو في هذه الحالة، ولكن أقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
والأمل بأيديكم يا إخواني بعد الله جل جلاله، وبما تشيرونه علي..
وللمعلومية: فإني ذهبت لأكثر من طبيب نفسي ولكن لم أجد منهم فائدة قصوى..
أرجو منكم المساعدة وجزاكم الله الثواب والأجر والسعادة في الدين والدنيا...
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

