السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أود الاستفسار عن حالة أصيبت بها أختي، وعمرها 6 سنوات، فقد أصيبت وهي نائمة بتشنج، مع انقلاب العينين والضغط على الأسنان، واستمرت الحالة لمدة 3 دقائق تقريبًا، وبعدها دخلت في غيبوبة لمدة نصف ساعة، تكون خلالها جالسة ولكنها ليست واعية لما حولها، وبعد انتهاء الغيبوبة تستيقظ ولا تتذكر شيئًا مما حدث.
أخذناها إلى المستشفى، وأخبرونا بأنها حالة صرع، وطلبوا منا مراجعة طبيب مختص، وبالفعل عرضناها على استشاري، وقام بعمل تخطيط للدماغ، وظهرت لديها بعض الشحنات الزائدة في إحدى صفحات التخطيط، وقال إنها قليلة، ويتوقع ألا تتكرر الحالة، لكن في حال تكرارها نراجعه ليصف لها دواءً، كما أوصى بعدم السهر، وألا تنام على ضوء، لأن أختي تسهر أحيانًا ثم تنام والضوء مضاء.
وبعد شهر ونصف تكررت الحالة مرة أخرى أثناء النوم أيضًا، وهنا بدأ القلق يزداد لدينا، لأننا خفنا أن تكون الحالة قد حدثت سابقًا دون أن نشعر، خاصة أنها لا تأتيها إلَّا أثناء النوم، وبعد 3 أيام من الحالة الثانية أصيبت بها مرة ثالثة، وكانت أيضًا أثناء النوم، لكن التشنج كان أخف، مع استمرار الغيبوبة لمدة نصف ساعة تقريبًا، ولم نراجع الطبيب بعد، لأنها في فترة اختبارات، ولا نريد أن يؤثر الدواء عليها.
وسؤالي: هل هناك أي فحوصات أو تحاليل أخرى يمكن القيام بها؟ فأنا مستغربة من حالة الغيبوبة التي تأتيها بعد النوبة، وكذلك من كون الحالة لا تحدث إلَّا أثناء النوم.
وللعلم فإن عمِّي أُصيب بالصرع عندما كان عمره 20 عامًا، والآن عمره 45 سنة، وقد شُفي -ولله الحمد- ولم يعد يتناول أي علاج، كما أن أبناءه غير مصابين، وكذلك ابن عم كان في العاشرة من عمره يمارس رياضة الكاراتيه، وأثناء فترة البطولة أُصيب بالحالة نفسها، وقيل إن لديه أيضًا شحنات زائدة لكنها قليلة، لكننا لا نعلم الآن هل ما زال يعاني منها أم لا، لأن الموضوع حساس ولا يتحدث عنه أحد.
لذلك أريد أن أعرف: هل هناك أمل في شفاء أختي؟ فنحن لم نخبر أحدًا بالأمر، خوفًا من تأثيره النفسي والمعنوي -وحتى الاجتماعي- على أختي الصغيرة عندما تكبر وتعلم بحالتها، وبصراحة أنا لا أستطيع التوقف عن التفكير في الموضوع، وأشعر أن الأمر أصبح يلازمني يوميًا وكأنه صداع لا يفارقني.
أرجو الرد مع شرح واف، ولكم جزيل الشكر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

