السؤال
السلام عليكم ورحمة الله.
بداية: أود أن أشكر الدكتور محمد عبد العليم على رده على استشارتي السابقة، فجزاه الله عني خير الجزاء، والحمد لله فقد تحسنت حالتي كثيراً منذ استخدام العلاج منذ 10 أسابيع لعلاج القلق والتوتر، ولكن بقيت بعض الأعراض البسيطة كضيق النفس في فترات متقطعة، وبعض الآلام، والتي أسأل الله أن تختفي.
سؤالي الآن قد يكون من اختصاص طبيب الباطنية، وهو أنني عند بداية استخدام علاج (لوسترال) عانيت من التقيؤ بشكل متكرر لمدة 3 أسابيع تقريباً، وفي آخر مرة حصل فيها تقيؤ كانت منذ شهر تقريباً، ولم يحصل بعدها و-الحمد لله-، ولكن كان في آخر القيء كمية قليلة من الدم الأحمر الفاتح.
ذهبت بعدها لاستشاري جهاز هضمي، وأخبرته بوجود دم مع القيء، ففحصني وقال لي: بما أن الأمر لم يتكرر منذ ذلك الوقت، ولون البراز طبيعي فلا داعي للقلق، والفحوصات، ولا داعي لعمل منظار.
منذ ذلك الوقت- أي منذ شهر تقريباً - وحتى الآن وأنا أشعر في فترات متقطعة بانقباض في المعدة، وعضلات البطن وكأنها مشدودة مع آلام مثل النغزات، والحرقان في أعلى البطن، منذ ذلك اليوم الذي حصل فيه خروج الدم وحتى اليوم، وزادت هذه الأعراض في هذا الأسبوع خصوصاً مع زيادة تفكيري في هذا الموضوع.
ومن خلال دراستي في الكلية الطبية أدركت أن هذا الدم ناتج من" تمزقات مالوري وويس" في المريء، وأنه من الممكن عودة التمزقات، وتكرر النزف عند القيام بمجهودات عضلية، مما جعلني أتوقف عن ممارسة الرياضة والركض الذي نصحني الدكتور محمد عبد العليم به لعلاج القلق، واكتفيت بالمشي فقط لفترة قليلة، وامتنعت عن الأكلات الدسمة والثقيلة.
أريد مشورتك ورأيك يا دكتور، وفقك الله، في هذا الموضوع الذي أقلقني، وجعلني أفكر فيه في أكثر أوقات اليوم، وشكل عائقاً أمامي عند ممارسة الرياضة، وجعلني أمتنع عنها، هل هناك فحوصات أو عمل منظار تشير علي بفعله، وما الأعراض التي تنصحني بزيارة الطبيب عند الشعور بها؟
أرجو الرد علي في أقرب فترة ممكنة، وجزاك الله خيراً، وشكراً لك.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

