الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن علاج البواسير نهائيًا بحيث لا تعود مرة أخرى؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي سؤالان:
الأول: عن كيفية التخلص من الزئبق، ويفضل أن يكون ذلك بالأغذية أو الأعشاب، فقد كنت قبل خمس سنوات أو أكثر أستخدم خلطات للبشرة، عبارة عن مجموعة كريمات يُقال إنها تحتوي على نسب عالية من الزئبق، واستمررت عليها قرابة شهرين، والحمد لله لا أعاني من أي أعراض حتى الآن، لكنني لا أعلم كمية الزئبق الموجودة في جسمي، وأتمنى معرفة أغذية أو وسائل تساعد على التخلص من المعادن الثقيلة وتنظيف الكلى.

الثاني: بعد نصيحتكم لي في استشارة سابقة بإعادة الفحص، تبيّن أن لدي بواسير داخلية من الدرجة الثانية، ووُصف لي مرهم "Haemoproct"، وسؤالي: هل يمكن علاج البواسير نهائيًا بحيث لا تعود مرة أخرى؟ وهل يجب اتباع نظام غذائي معين لتجنب تفاقمها؟ وما رأيكم في هذا المرهم المذكور؟ وما المقصود بعمل "توسعة للمنطقة" كما ذكروا لي أثناء الفحص؟

وجزاكم الله خيرًا، وجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ خوخة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات إسلام ويب.
استخدام المراهم التي تحتوي على الزئبق هو أحد أسباب التسمم بالزئبق، إلَّا أنه -وبعد خمس سنوات من التوقف عن استخدامه- فإن الجسم يكون قد تخلص من الزئبق، وخاصة أن استخدام المراهم لم يدم طويلًا، ولا تعانين من أي أعراض.

أمَّا بالنسبة للبواسير، فإن كان السبب عابرًا، وسببه مثلًا الجلوس الطويل، والإمساك، واختفت البواسير بعد العلاج الموضعي، فإنه يمكن ألَّا تعود البواسير إن تمت الوقاية منها.

وللوقاية من البواسير، هناك تعليمات خاصة يجب اتباعها، منها:
• الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على الخضروات والألياف، مثل الفواكه الطازجة والنخالة.
• الإكثار من السوائل، وخاصة أيام الحر.
• تجنب الإمساك، وعدم الضغط أثناء التبرز.
• المشي اليومي، فإنه يقي من الإمساك، وتجنب الجلوس لفترةٍ طويلة.
• يُفضل استخدام الحمام العربي على الحمام الأجنبي.
• يمكن تناول ملعقة زيت زيتون في الصباح كل يوم.

أمَّا بالنسبة للتوسعة؛ فهذا يعتمد على ما لاحظه الطبيب أثناء الفحص، فإن كان هناك تضيقات نتيجة التهابات سابقة، فقد يرى الطبيب الحاجة إلى توسعة المنطقة.

شفاكم الله وعافاكم.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً