السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو موافاتي بتشخيص حالتي سريعًا؛ لأنني أعاني من حالة غريبة، منذ شهرين تقريبًا كنت جالسًا في البيت، وفجأة أتتني دوخة، لكنها ليست شديدة، وبدأ قلبي يخفق بشدة، وأحسست بخوف شديد وثقل في جسمي، وكنت أقول في نفسي: "إنني سوف أموت"، وأثناء ذهابنا إلى المستشفى تخدرت يدي اليمنى واليسرى (مثل التنميل)، وكان ذلك شديدًا، مع ثقل في نفس الوقت، وأصبحت أتنفس بسرعة، وقلبي يخفق بشدة.
وعند وصولي إلى المستشفى أدخلوني إلى غرفة تخطيط القلب، وعملت تخطيط قلب وفحص دم، وكانت النتيجة سليمة -والحمد لله-، وقال الطبيب: "لا يوجد شيء في القلب، ولا في فحص الدم"، وأعطاني حبوبًا للدوخة فقط.
المهم أنني عندما خرجت من المستشفى عدت طبيعيًا، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعاني من هذه الحالة، حيث تأتيني نوبات تشبه الوسواس المحير، مع وجود صوت شديد في الأذن، مثل الطنين، وقد بدأ ذلك منذ خروجي من المستشفى، ويستمر معي الطنين مع نوبات الخوف.
وذهبت بعد ذلك إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وقلت له: إنني أعاني من صوت في الأذن ودوخة، وعملت التحاليل، وكانت سليمة -والحمد لله-، مع وجود ضعف بسيط في الأذن اليمنى، وأعطاني دواءً للطنين، لكنه لم يأت بنتيجة أبدًا، والطنين لا يفارقني، ويأتيني أحيانًا شديدًا وأحيانًا خفيفًا.
وقد تغيرت حالتي فجأة، حتى إنني عندما تأتيني حالة الخوف ودقات القلب لا أذهب إلى المسجد، خوفًا من أن يغمى عليّ!
أرجو إفادتي بحالتي؛ لأنني لا أعرف ماذا أفعل، وأخاف أن يكون مرضًا غير معروف، وما رأيكم، هل أذهب إلى الطبيب النفسي، أم أن مشكلتي ليست نفسية؟
وشكرًا جزيلًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

