السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبق وأن أرسلت لكم، وأجبتم على استفساري مشكورين.
مشكلتي أنني لم أستطع التوقف عن التفكير السلبي والقلق، مشكلتي الكبرى أنني أبحث دائماً، وأقرأ معلومات طبية، وأي كلمة تلصق في رأسي؛ فمثلاً قرأت عن السكتة القلبية، والآن أي إحساس أو تغير في نبض القلب أفسره على أنه بداية لسكتة قلبية، أي ألم جهة الخاصرة أفسره على أنه مرض في الكلى، وأي ألم في الرأس أفسره على أنه سرطان، أو ورم خبيث.
لقد مللت من محاولة إقناع نفسي بأن هذا قلق، لكن جانب مني يقول: ربما التحاليل والفحوصات تكون خاطئة، أو ربما أصبت بمرض في القلب بعد الفحوصات.
الآن أشعر بشعور ينغص علي حياتي؛ لأني دائم المراقبة لنبض قلبي، لأحس وأعرف أي تغيير يحدث، أحيانًا إذا وقفت أحس بأن نبضي يكون أقوى، وأحس بعدم الراحة، وأشعر بالضيق، ومرات يكون أبطأ وأقوى، ومرات يكون سريعًا، وأحيانًا حتى وأنا على الفراش كي أنام أحس بنبضي سريعاً، مع أنني مرتاح ولست بقلق.
هذا الشيء يجعلني أفكر بأكثر من فكرة، وكلها متشائمة، أنه ربما يكون بداية لمرض خطير، أو ربما إشارات بأنني سأصاب بسكتة قلبية في المستقبل.
أريد أن أعرف هل نبض القلب يكون قوياً في بعض الأحيان أو سريعاً بغض النظر عن بذل المجهود، أو هل لا بد من مجهود بدني قوي لجعل القلب ينبض بقوة؟
لا أعلم! أصبحت مشوشاً الآن، وأخاف من أن يسيطر القلق علي، حتى أنني أحيانًا أحس وكأني أريد أن أتقيأ، ولكن لا يحصل هذا، مجرد شعور مزعج جداً، وأحيانًا أشعر بغثيان، وتعب، وأشياء أخرى كثيرة.
بالنسبة للأدوية التي وصفتموها لي لم أجربها إلى الآن، ربما يكون الوسواس له دور، وأفكر أنه إن تناولتها سيصيبني مكروه.
وشكراً لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

