السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكر لكم هذا الموقع الأكثر من رائع، وجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم.
عمري 28 سنة، متزوجة منذ 6 سنوات، وأنجبت طفلة عمرها ثلاث سنوات ونصف.
ومنذ أشهر أجريت عملية حمل خارج الرحم، مع استئصال الأنبوبة اليسرى، وكانت عملية منظار، وتم نقل حوالي 600 مل من الدم أثناء العملية، نتيجة للنزيف الذي حدث.
ومنذ ذلك الحين والدورة تأتي لي بآلام غير معتادة، وتبدأ غالبًا من بداية فترة التبويض، وتكون عبارة عن آلام أسفل البطن من الجهة اليمنى، مع حرقان ونغز شديدين، يمتد من أسفل البطن في الجهة اليمنى إلى أعلى الجنب الأيمن، وأحيانًا مع آلام في الساق والفخذ، مع الإحساس بالقيء والدوخة المستمرة، واحتقان في الثدي يقل مع نزول الدورة أحيانًا، وأحيانًا أخرى يزيد، مع زيادة في الوزن، رغم فقدان الشهية للطعام.
وقبل الدورة بيومين أشعر بآلام عند التبول (أعزكم الله)، ونغز في السرة، وأحيانًا أشعر بأنها مشدودة، وخفقان في البطن يشبه النبض وكأنه يوجد جنين في بطني، وأشعر بثقل وآلام في المنطقة الحساسة.
ذهبت إلى أكثر من طبيب، فقال لي بعضهم: إن هذه أعراض تبويض، والبعض الآخر قال: إنها أملاح زائدة هي التي تسبب لي كل هذه الآلام، وآخر مرة ذهبت لطبيبة وأجرت لي منظارًا رحميًا، وأخبرتني أن الرحم والمبايض سليمة، وأن لدي التهابات بسيطة، وأعطتني علاجًا لها وللأملاح الزائدة في الجسم.
كما أجرت لي تحليل بول، وتبيَّن وجود أملاح زائدة، دون وجود صديد أو التهابات، وقالت لي: من الممكن أن تكون التهابات في مجرى البول بسبب العملية، ولكن الأعراض ما زالت مستمرة لأكثر من 5 أشهر دون أي تحسن، بالرغم من أنني لا أشعر بحرقة بول، ولا أعاني من أي إفرازات أو رائحة كريهة.
بالله عليكم ما رأيكم في حالتي، وبماذا تنصحونني أن أفعل؟ وهل فعلًا لم تعد أمامي فرصة أخرى للحمل؟
وكل الشكر والامتنان لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

