السؤال
أنا أم لطفلين، حدث لي حمل قبل ستة أشهر، ولكنني أجهضت في الشهر الثاني، بعد ذلك أجريت أنا وزوجي الفحوصات الطبية اللازمة، وتبين أن كل شيء على ما يرام -ولله الحمد-، كانت آخر دورة شهرية لي بتاريخ 28-9.
قام الطبيب بفحص البويضة في اليوم الخامس من الدورة، وأخبرني بأنها جيدة، ووصف لي منشطاً للإباضة عبارة عن دواء، وست إبر منشطة.
راجعته بعد الإبرة الثالثة (في اليوم الثامن من الدورة)، فكان حجم البويضة 14 ملم، وطلب مني الاستمرار في تناول الدواء وأخذ بقية الإبر، على أن تبدأ العلاقة الزوجية من اليوم الحادي عشر وحتى اليوم الرابع عشر من الدورة، وهو ما حدث بالفعل.
بعد أسبوع من وقت الإباضة، بدأت أشعر بحرارة في صدري مع ثقل وألم أسفل البطن استمر لمدة يومين، والآن، متبقٍ أسبوع واحد على موعد الدورة الشهرية القادمة، وأشعر بألم شديد وثقل في ثدييّ، ولا أعلم إن كنت حاملاً أم لا، يُذكر أنني خلال الأيام التي حددها الطبيب للجماع كنت أشعر بوخز في الجانب الأيسر من البطن.
أفيدوني أرجوكم، وإذا قمت بإجراء فحص الحمل المنزلي الآن، فهل ستكون النتيجة صحيحة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

