السؤال
لقد أهملني زوجي بسبب كثرة انشغاله بعمله في مجال الأعمال الحرة، لدرجة أنه لم يعد يتلذذ بنعمة الخير من فرط العمل؛ مما أثر سلباً في بيته.
أنا أغار عليه ولي الحق في ذلك؛ لأنه يتعامل مع نساء لا يعرفن كيف يحترمن أنفسهن؛ ومن بينهن مهندسة مطلقة ومرتشية ترسل له رسائل حب، بل وتضع صورتها على هاتفه الخاص، وقد اكتشفتُ ذلك مصادفة، وهو يقول لي: (هذا مجرد عمل، دعينا منهنّ)، ولكن، كيف أفعل ذلك وهو يعاملني بقسوة بسبب غيرتي؟ وهل يمكن أن يكرهني أو يضيع الحب بيننا بسبب الغيرة؟
أنا أريد الحفاظ على بيتي، وهو يقول لي: (أنا لا أكرهكِ ولا أحبكِ، وكل ما بيننا هو ابننا الذي يُعدّ سبب الحياة)، فهل يُعقل هذا؟ إنه شخص عنيد جداً، وقد تعبتُ في التعامل معه؛ إذ يتطاول عليّ بالضرب والغلط، ولكنه من داخله حنون جداً وأنا أسامحه، ويقول لي متوعداً: (لن أسمح لكِ بهدم عملي)، فتخيلوا أنه مستعد لهدم بيته ولكن ليس عمله!
انصحوني، فسبب تعاستي هو حبي الشديد له.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

